لستُ لِحَبيبي، ومَا حبيبِي إلي
تُغني فيروز بِثِقَةٍ لا أملِكُ نِصفَهَا: أنَا لحبِيبي وحبِيبي إلي.
ورُبَّمَا، بِأَمَلٍ حَيّ، بِخيلاءِ البِدَايات.
قد تُغَنِّيهَا بِكُلِّ عِتابٍ لِكُلِّ مَن تحدَّاهَا.
وأحيانًا، يُخَيَّلُ لي أنهَا تَلفظُهَا بِغَضبٍ.
لكِن قَلبي، يَسمَعُ إليهَا تَقول هَتَينِ الجملتَيْن، بِاستِسلامِهِ، بِتعبِه.
أُختِي حين تبكِي أحيانًا من الدلال، تختنقُ كلماتُهَا فَلَا تقولُ غيرَ نصفِهَا: بَابَا.. لَا يُريد.. الشاطئ..
هَكَذَا تختنِقُ فيروز بكلماتِ أفئِدَتِنا، ولا يَخرُجُ إلاَّ
أنَا لَحبِيبِي وحَبيبِي إلي


أي شخص يعشق فيروز مستحيل يكون شخص سيء